منتديات الحزين فلسطين

مرحبا بكم في منتديات الحزين فلسطين

حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

شاطر

Alhazeen Palestine
المدير العام
المدير العام

الدولة: فلسطين
ذكر
عدد المساهمات: 8332
نقاط: 24132
تاريخ التسجيل: 27/02/2010

حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف Alhazeen Palestine في السبت مايو 01, 2010 1:49 am




حقائق ووقائع حول حرب عام 1948


حقائق مخفيه اخفها العرب في ذكر تاريخهم الاسود حول قياهم بتسليم فلسطين في حرب عام 1948


وقياهم بتدريس المناهج التي يكتبها لهم اليهود في مدارسهم وجامعاتهم



الخيانه العربيه
بعد انسحاب القوات البريطانيه بتاريخ
14_5_1948 __ ودخول القوات الصهيونيه بعد يوم واحد للاراضي الفلسطينيه بتاريخ
15_5_1948 وفي نفس اليوم دخلت قوات الانقاذ في نفس يوم الهجوم دخلت للاسف
متأخره
لكن ؟؟؟؟؟ دائما القاده العرب والجيوش العربيه تسرق انجازات القاده
المجاهدين والمتطوعين وتنسبها لها مثلا الجيش الاردني في معركه الكرامه عام 1968
سرق انجازات منظمه التحرير وقال بان الاردنيين هم من انتصروا والي حتى هذا اليوم
يحتلفوا
بانهم هم الفائزين في المعركه وقد قام الجيش الاردني بعمل مجازر بحق
الفلسطينين والذي يزيد الخيانه اكثر بانه قائد الجيش الاردني هو بريطاني واسمه كلوب
باشا فكيف سيقوم بريطاني بالدفاع عن الفلسطينين
في حرب 1948 وقد ارتكب مجزره
بحق الفلسطينين باحدى القرى الفلسطينه في عام 48 في احدى مساجد القريه ولم يطلق
الجيش الاردني اي طلقه على العصابات الصهيونيه في الحرب بل انسحب
مثل الفئران
............. اما
بالنسبه للجيش المصري فهو معروف بانه كان الملك فاروق حاكما لمصر وقد ارسل اسلحه
فاسده وايضا كان قائد الجيش المصري هو بريطاني فكيف تدافع بريطانيا
عن فلسطين
وهي اصلا من اعطت وعودا لليهود بالوطن القومي لها في فلسطين فعلا مهزله سياسيه
لعبتها بريطانيا جيدا على العرب ولكن فالجيوش الاخرى التي شاركت سلمت اسلحتها
وانسحبت ما عدا الجيش العراقي





فالمدافعين في حرب 48 ببساله وهم الذين يستحقون ان يمدحهم
التاريخ




الجيش العراقي الباسل الذي قدم العديد من الشهداء
العراقيين في الحرب وقد استشهد حوالي معظم الجيش العراقي في الحرب وقبور الشهداء
العراقيين تشهد بذلك والحقيقه الاخر كان هناك
جيش اخر خلف الميدان هي قوات
المتطوعين والمجاهديدن بقياده احمد عبد العزيز رحمه الله فقد تمكن من السيطره على
على المنطقه الجنوبيه بالكامل ممثله بصحراء النقب والخليل وبيت لحم وغزه
وعسقلان
ولم يكن المقاومه سوى السلاح والتي لم تدخله الانظمه العربيه الي الفلسطينيين وامام
تراجع وفشل الحلم والمشروع الصهيوني بسبب ضربات هؤلاء المتطوعين المجاهدين تحركت
الانظمه العربيه
كما تفعل الان لانقاذ الكيان الصهيوني والتي كان اغلبها تحت
الاحتلال البريطاني والفرنسي فبعثث جيوشها تحت شعار ( تحرير فلسطين من الصهاينه)
فبدأ الجيش المصري بتجميع السلاح من المقاومين
الفلسطينيين الذين كان يقودهم عبد
القادر الحسيني وقوات المتطوعين في جماعه الاخوان المسلمين بقيادة احمد عبد العزيز
وتم جمع قوات المتطوعين المصريين وزجهم في سجون اعدت لهم خصيصا في سيناء وكما
قتل
احمد عبد العزيز في ظروف غامضه شرقي عسقلان وبالتالي اصبحت المنطقه التي
سيطرت عليها قواته من العصابات الصهيونيه فقام جيش الملك فاروق بتسليمها للعصابات
الصهيونيه وقاموا باعدام
باعدام المجاهدين المتطوعين ونفي تعذيب الاخرين حى
الموت في السجون اما بالنسبه للجيوش الفلسطينيه فكان ينقصها العتاد والاسلحه
فاستشهد العديد من المجاهدين الفلسطينين في الميدان
ولكن التاريخ لن ينسى قاده
لهم اسهاماتهم مثل الشهيد فوزي القاوقجي قائد الجيوش العربيه له اسهامات عديده منها
قاد الجيش العراقي في ثوره 1936 واخرون كثيرون لم يذكرهم التاريخ
جاهدوا
واستشهدوا دفاعا عن تراب فلسطين



*********************************

ثانيا

قضية الأسلحة الفاسدة هي من أشهر القضايا التي ارتبطت بحوادث جسيمة في تاريخ مصر ، أهمها هزيمة مصر في حرب فلسطين عام 1948 م و قيام ثورة يوليو عام 1952 م.

و نظراً لهذا الارتباط الوثيق بهذين الحدثين الكبيرين في تاريخ مصر، وجدنا أنه من المهم أن نفصل في هذه القضية بين ما ثبت أنه حقائق تاريخية ، و بين ما هي استنتاجات و مبالغات روجت لها وسائل الإعلام بطرق متعددة و في عهود مختلفة لتكوين انطباعات معينة لدي الشارع المصري عن هذه القضية.

في البداية من الأفضل أن نبدأ بسرد المعلومات الأساسية عن قضية الأسلحة الفاسدة التي تم توريدها للجيش المصري أثناء حرب فلسطين 1948م.

قررت القيادة السياسية المصرية ممثلة في الملك فاروق و رئيس الوزراء النقراشي باشا دخول حرب فلسطين عام 1948م قبل نهاية الانتداب البريطاني علي فلسطين باسبوعين فقط. و أقر البرلمان المصري دخول الحرب قبلها بيومين فقط.

و نظراً لضيق الوقت و القصور الشديد في السلاح و العتاد الحربي اللازم لدخول الجيش الحرب ، تم تشكيل لجنة سميت لجنة احتياجات الجيش يوم 13 مايو كانت لها صلاحيات واسعة بدون أي قيود أو رقابة لاحضار السلاح من كل المصادر و باسرع وقت ممكن .


و كان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أصدر قراراً بحظر بيع الأسلحة للدول المتحاربة في حرب فلسطين ، وهو قرار كان يقصد منه الدول العربية بالذات ، لذلك اضطرت الحكومة المصرية للتحايل علي هذا القرار أن تجري صفقات الأسلحة مع شركات السلاح تحت غطاء اسماء وسطاء و سماسرة مصرييين و أجانب ، مما فتح الباب علي مصرعيه للتلاعب لتحقيق مكاسب ضخمة و عمولات غير مشروعة ، فكان التلاعب يتم في شيئين أساسيين هما:



سعر شراء السلاح الذي كان مبالغ فيه بدرجة كبيرة .

ومدي مطابقة السلاح للمواصفات وصلاحيته للاستعمال .

و في 24 فبراير 1949 م تم توقيع اتفاق الهدنة بين مصر و إسرائيل ، و بذلك انتهت حرب فلسطين فعلياً بهزيمة مصر و الدول العربية و استيلاء إسرائيل علي كل أرض فلسطين ما عدا قطاع غزة و الضفة الغربية و القدس العربية ، و هو أكثر بكثير مما كان مقرراً لليهود وفقاً لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة.


فمتي تفجرت قضية الأسلحة الفاسدة ؟

تفجرت القضية في أوائل عام 1950 م بسبب تقرير ديوان المحاسبة مثل الجهاز المركزي للمحاسبات الآن الذي ورد فيه مخالفات مالية جسيمة شابت صفقات أسلحة للجيش تمت في عامي 1948 و 1949 م.

و لما حاولت الحكومة برئاسة مصطفي النحاس الضغط علي رئيس الديوان لحذف ما يتعلق بهذه المخالفات من التقرير ، رفض و قدم استقالته ، فقدم النائب البرلماني مصطفي مرعي من المعارضة استجواب للحكومة عن اسباب الاستقالة و فضح في جلسة مجلس الشعب يوم 29 مايو 1950 للمجلس المخالفات الجسيمة التي شابت صفقات الأسلحة.

و للأسف استخدمت الحكومة الوفدية برئاسة مصطفي النحاس و الملك فاروق كل الوسائل المشروعة و غير المشروعة لاسكات أصوات المعارضة التي أرادت فتح ملفات القضية للوصول إلي المتورطين فيها.

و يرجع الفضل إلي احسان عبد القدوس و مجلته روزاليوسف أن أوصلت أخبار هذه الصفقات المشبوهة إلي الرأي العام الذي هاله مبلغ الفساد الذي استشري في كل شئ حتي وصل إلي المتاجرة بدماء جنود مصر في أرض المعركة.

و نجحت روزليوسف في تكوين ضغط شعبي كبير اضطر معه وزير الحربية مصطفي نصرت في ذلك الوقت أن يقدم بلاغ للنائب العام لفتح تحقيق فيما نشر بصحيفة روزليوسف عدد رقم 149 بتاريخ 20 يونيو 1950م عن صفقات الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين .


هل تم التحقيق في القضية و محاكمة المتورطين فيها ؟

بعد أن قدم وزير الحربية مصطفي نصرت بلاغ للنائب العام ، قام النائب العام محمود عزمي بفتح باب التحقيق في القضية ، و انقسمت القضية إلي شقين ، قضية اتهام أفراد الحاشية الملكية ، و قضية اتهام أفراد من الجيش و المدنيين.

أما في قضية اتهام الحاشية الملكية ، فقد قرر النائب العام في 27 مارس 1951 م تحت ضغط الملك و موافقة الحكومة حفظ التحقيقات فيها.

أما الشق الثاني من القضية المتهم فيه أفراد من رجال الجيش و المدنيين فقد تم إحالته للمحكمة ، و استمرت جلسات القضية حتي تحدد يوم 10 يونيو 1953 م للنطق بالحكم ، أي بعد قيام ثورة يوليو بحوالي سنة.

و قضي الحكم ببراءة كل المتهمين من كل التهم المنسوبة إليهم ، ما عدا متهمين فقط حكم عليهما بغرامة 100 جنيه علي كل منهما ، و هما القائمقام عبد الغفار عثمان و البكباشي حسين مصطفي منصور.

و الحقيقة أن هذا الحكم بالبراءة نزل كالصاعقة علي الرأي العام في داخل و خارج مصر ، و خاصة بعد قيام الثورة ، فلم يكن هناك سبب للتستر علي المتورطين ، و نحن لا نعرف يقيناً السبب الرئيسي في أحكام البراءة فربما يرجع ذلك إلي عدم كفاية الأدلة ، لأن حيثيات حكم المحكمة اختفت من سجلات القضاء و لم تظهر حتي الآن.

أما عن مدي تسبب الأسلحة الفاسدة في هزيمة الجيش المصري في حرب 1948م ، فقد ثبت بالدليل القاطع و من خلال تحقيق أكثر من جهة و شهادات الجنود و الضباط أن الأسلحة الفاسدة التي تم توريدها في صفقات سلاح مشبوهة قام بها سماسرة و من وراءهم الملك فاروق لم يكن لها تأثير في مجريات الحرب.

فعندما وجدت لجنة احتياجات الجيش أن الوقت ضيق جداً للحصول علي السلاح الذي يحتاجه الجيش للحرب ، قررت اللجوء إلي مصادر كثيرة و منها مصادر سريعة و غير مضمونة لتوريد السلاح ، و هي:



أولاً : تجميع الأسلحة و المعدات من مخلفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية و اختيار الصالح منها و ارساله للجيش. و لقد وصلت من هذه المعدات إلي أرض المعركة، ذخيرة مدافع عيار 20 رطلاً، و التي ثبت في التحقيق أنها كانت غير صالحة للاستعمال و تسببت في انفجار أربعة مدافع يومي 7 و 12 يوليو 1948م، مما أدي إلي مقتل جنديين و جرح ثمانية.


ثانياً : كان الجيش المصري يحتاج إلي دبابات لاقتحام المواقع الحصينة التي أقامها اليهود في مستعمراتهم ، و لكن بريطانيا كانت ترفض أن تبيع دبابات للجيش المصري خوفاً أن يستخدمها ضد قواتها في القناة. لذلك قامت لجنة الاحتياجات بارسال ضباط في زي مدني لشراء دبابات انجليزية من طراز لوكاست تباع خردة في المزاد العلني في معسكرات الإنجليز بقناة السويس بعد نسف فوهات مدافعها ، و بالتالي فكان مدي اطلاق كل مدفع يختلف حسب الطول المتبقي من الفوهة ، و لقد أدي استخدام هذه المدافع في ميدان المعركة إلي سقوط قتلي كثيرين في الوقت الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي مزود بأحدث الدبابات.

ثالثاً: تسببت قنابل يدوية إيطالية الصنع في جرح جندي واحد هو النقيب مختار الدسوقي يوم 4 يناير 1949م ، و هي القنابل اليدوية التي وردها أحد سماسرة السلاح للجيش المصري ، و هي تعد صفقة السلاح الوحيدة المشبوهة التي ظهر ضررها في أرض المعركة.
وبالتالي فيمكن القول أنه كانت هناك بالفعل أسلحة فاسدة لا تصلح لاستعمال الجيش قام سماسرة مصريين و أجانب بتوريدها للجيش المصري بمبالغ طائلة يفوق سعرها الأصلي بكثير ، و لقد حقق من وراء هذه الصفقات سماسرة السلاح و الحاشية الملكية و الملك نفسه ثراء غير مشروع.

و لكن هذه الأسلحة لم تستخدم في ميدان القتال ، فقد ظل معظمها في صناديقها في المخازن ، فيما عدا صفقة القنابل اليدوية الإيطالية التي ثبت بالفعل أن الجيش المصري استخدمها في المعارك و كانت غير صالحة للاستعمال ، و أحدثت أصابات.

أما باقي القتلي و الأصابات التي حدثت من أسلحة غير صالحة للاستعمال فكان يرجع ذلك إلي استخدام أسلحة من مخلفات الحرب في الصحراء الغربية و استخدام أسلحة تباع خردة في معسكرات الإنجليز بمنطقة القناة.

و لكن يجدر الإشارة أيضاً أن لجنة احتياجات الجيش قد نجحت في توريد أسلحة أخري كثيرة متطورة أنقذت الجيش المصري من هزيمة أبشع و من سقوط قتلي أكثر مما حدث ، فبسبب الحظر علي توريد السلاح لمصر ، لجأت اللجنة إلي تهريب السلاح من دول كثيرة أوروبية ، و بلغ مقدار ما استطاعت أن تورده للجيش الذي يحارب ما يعادل جملة ما تسلمه الجيش المصري من بريطانيا خلال العشرين عاماً التي سبقت الحرب ، و من هذه الأسلحة الطائرات سبيت فاير البريطانية و ماكي و فيات الإيطالية.




*************************

ثالثا
___________________________________________________



والان اقدم لكم الشهيد البطل احمد عبد العزيز الذي جاهد حتى استشاده في حرب 1948


احمد عبد العزيز


أحمد عبد العزيز (1907 - 1948) قائد عسكري مصري له إسهامات عديدة في حرب 1948.





صورة احمد عبد العزيز في مرحلة الشباب






القائد المصري أحمد عبد العزيز يفاوض القائد موشى ديان واقفا لرفضه الجلوس معه إلي طاولة واحدة

ملف:البطل_أحمد_عبد_العزيز.



أحمد عبد العزيز




نشأته

ولد أحمد عبد العزيز في 29 يوليو 1907م بمدينة الخرطوم حيث كان والده الأميرالاى (العميد) محمد عبد العزيز قائد الكتيبة الثامنة بالجيش المصري في السودان، وقد كان والده وطنيا مخلصا فقد وقف مع الشعب أثناء مظاهرات 1919 وسمح لجنوده بالخروج من ثكناتهم للمشاركة في المظاهرات مع الشعب مما أدي إلى فصله من الجيش بعد غضب الأنجليز عليه.

على خطى والده نشأ أحمد عبد العزيز فقد أشترك في مظاهرات 1919 وهو في الثانية عشر من عمره وكان وقتها في المدرسة الثانوية، وفى العام 1923 دخل السجن بتهمة قتل ضابط أنجليزي ثم أفرج عنه وتم إبعاده إلى المنصورة. التحق أحمد عبد العزيز بالكلية الحربية بعد تخرجه من المدرسة الثانوية وقد تخرج منها عام 1928م ألتحق بعدها بسلاح الفرسان ثم قام بتدريس التاريخ الحربي في الكلية الحربية.


بداية عمله العسكري

بعد قرار تقسيم فلسطين وانتهاء الإنتداب البريطاني في 14 مايو 1948م وبعد إرتكاب العصابات الصهيونية لمذابح بحق الفلسطينيين العزل ثار غضب العالم العربي والإسلامي وأنتشرت الدعاوى للجهاد في كل أرجاء الوطن العربى.

كان أحمد عبد العزيز أحد الذين أستجابوا لدعوة الجهاد فقام بتنظيم المتطوعين وكان معظمهم من الإخوان المسلمين وتدريبهم وإعدادهم للقتال في معسكر الهايكستب، وقد وجهت له الدولة إنذار يخيره بين الاستمرار في الجيش أو مواصلة العمل التطوعي فما كان منه إلا أن طلب بنفسه إحالته إلى الأستيداع وكان برتبة القائمقام (مقدم).

بعد أن جمع ما أمكنه الحصول عليه من الأسلحة والذخيرة من قيادة الجيش وبعض المتطوعين وبعض الأسلحة من مخلفات الحرب العالمية الثانية بعد محاولة إصلاحها إتجه إلى فلسطين. دخل الجيش المصري فلسطين عام 1948م ودخلت قوات منه إلى مدن الخليل وبيت لحم وبيت صفافا وبيت جالا في 20 مايو 1948م، وكانت هذه القوات مكونة من عدد من الجنود ونصف كتيبة من الفدائيين بقيادة أحمد عبد العزيز وكان يساعده اليوزباشي كمال الدين حسين واليوزباشي عبد العزيز حماد وكانت هذه القوات مزودة بالأسلحة الخفيفة وعدد من المدافع القوسية ومدافع من عيار رطلين بالإضافة إلى سيارات عادية غير مصفحة.[1]

قبل أن يبدأ البطل الجهاد كان يجهز قواته نفسيا فكان يخطب فيهم قائلا: "أيها المتطوعون، إن حربا هذه أهدافها لهي الحرب المقدسة، وهي الجهاد الصحيح الذي يفتح أمامنا أبواب الجنة، ويضع على هاماتنا أكاليل المجد والشرف، فلنقاتل العدو بعزيمة المجاهدين، ولنخشَ غضب الله وحكم التاريخ إذا نحن قصرنا في أمانة هذا الجهاد العظيم...".[2]

بدأ أحمد عبد العزيز أول ما وصل إلى بيت لحم باستكشاف الخطوط الدفاعية للعدو، وكانت تمتد من تل بيوت ورمات راحيل في الجهة الشرقية الجنوبية للقدس بالقرب من قبة راحيل في مدخل بيت لحم الشمالي حتى مستعمرات بيت هكيرم وشخونات هبوعاليم وبيت فيجان ويفنوف ونشر قواته مقابلها. عندما بدأت قوات الجيش المصري الرسمية تتقدم إلى فلسطين عرضت على أحمد عبد العزيز العمل تحت قيادتها، فتردد في بادئ الأمر لأن عمله مع المتطوعين كان يمنحه حرية عدم التقيد بالأوضاع والأوامر العسكرية ولكنه قَبِلَ في آخر الأمر.

وقد وضع الضابط الأردني عبد الله التل متمردا على أوامر قيادته القوات الأردنية في كل المنطقة تحت تصرف أحمد عبد العزيز دون علم قيادة الجيش الأردني لإيمانه بوطنيته وإخلاصه.[1]





مستعمرة رامات راحيل

كانت مستعمرة رمات راحيل تشكل خطورة نظرآ لموقعها الاستراتيجي الهام على طريق قرية صور باهر وطريق القدس بيت لحم، فقرر أحمد عبد العزيز يوم 24 مايو 1948م القيام بهجوم على المستعمرة قاده بمشاركة عدد من الجنود والضباط من قوات الجيش الأردني.

بدأت المدفعية المصرية الهجوم بقصف المستعمرة زحف بعدها المشاة يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا أغلب الأهداف المحددة لهم، ولم يجد اليهود إلا منزلا واحدا إحتمى فيه مستوطنو المستعمرة، وحين انتشر خبر انتصار أحمد عبد العزيز بدأ السكان يفدون إلى منطقة القتال لجني الغنائم، والتفت العدو للمقاتلين، وذهبت جهود أحمد عبد العزيز في إقناع الجنود بمواصلة المعركة واحتلال المستعمرة سدى ووجد نفسه في الميدان وحيدآ إلا من بعض مساعديه مما أدى إلى تغير نتيجة المعركة بعدما وصلت تعزيزات لمستعمرة رمات راحيل قامت بعده العصابات الصهيونية بشن هجوم في الليل على أحمد عبد العزيز ومساعديه الذين بقوا، وكان النصر فيه حليف الصهاينة، والمؤرخون يقارنوا بين هذا الموقف وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم حين سارع الرماة إلى الغنائم وخالفوا أوامره في معركة أحد وتحول النصر إلى الهزيمة.[2]





قبول الهدنة


القائد المصري أحمد عبد العزيز يفاوض القائد موشي ديان واقفا لرفضه الجلوس معه إلي طاولة واحدةفي الوقت الذي أستطاعت قوات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز من تكبيد العصابات الصهيونية خسائر فادحة فقطعت الكثير من خطوط أتصالاتهم وأمداداتهم، وساهمت في الحفاظ على مساحات واسعة من أرض فلسطين قبلت الحكومات العربية الهدنة مما أعطى للصهاينة الفرصة لجمع الذخيرة والأموال وأعادة تنظيم صفوفهم.

قاموا باحتلال قرية العسلوج لقطع مواصلات الجيش المصري في الجهة الشرقية وكانت قرية العسلوج مستودع الذخيرة الذي يمون المنطقة وفشلت محاولات الجيش المصري لاسترداد القرية فاستعانوا بالبطل أحمد عبد العزيز وقواته التي تمكنت من دخول هذه القرية والاستيلاء عليها. حاول بعدها الصهاينة احتلال مرتفعات جبل المكبر المطل على القدس حيث كان هذا المرتفع أحد حلقات الدفاع التي تتولاها قوات أحمد عبد العزيز المرابطة في قرية صور باهر، ولكن أستطاعت قوات أحمد عبد العزيز ردهم وكبدتهم خسائر كثيرة.[2]

كان البطل فخوراً بجنوده وبما أحرزوه من انتصارات رائعة مما جعله يملي إرادته على الصهاينة، ويضطرهم إلى التخلي عن منطقة واسعة مهدداً باحتلالها بالقوة، وبعد هذه البطولات التي سطرها جاءت نهاية هذا البطل




قتله


أحمد عبد العزيزفي 22 أغسطس 1948م دُعي أحمد عبد العزيز لحضور اجتماع في دار القنصلية البريطانية بالقدس لبحث خرق الصهاينة للهدنة، وحاول معه الصهاينة أن يتنازل لهم عن بعض المواقع التي في قبضة الفدائيين، لكنه رفض، وأتجه في مساء ذلك اليوم إلى غزة حيث مقر قيادة الجيش المصري لينقل إلى قادته ما دار في الاجتماع.

كانت منطقة عراق المنشية مستهدفة من اليهود فكانت ترابط بها كتيبة عسكرية لديها أوامر بضرب كل عربة تمر في ظلام الليل، وعندما كان أحمد عبد العزيز في طريقه إليها بصحبة اليوزباشى صلاح سالم اشتبه بها أحد الحراس وظنها من سيارات العدو، فأطلق عليها الرصاص، فأصابت إحداها أحمد عبد العزيز فاستُشهد في الحال.[3]

توجد مقبرة البطل أحمد عبد العزيز في قبة راحيل شمال بيت لحم، وله هناك نصب تذكارى شامخ، وقد أحاطته مؤخرا سلطات الأحتلال الأسرائيلي بسياج من الأسلاك الشائكة والأسوار العالية التي بها فتحات مراقبة لبنائها كنيسا يهوديا بالقرب منه، كما أطلقت رصاصة على شاهد قبره من قبل قوات الأحتلال ولكنها لم تكسره.

وقد سمى أحد أهم وأرقى الشوارع بمصر على اسمه (شارع البطل أحمد عبد العزيز) تخليدا لذكرى هذا البطل العظيم ويوجد هذا الشارع بمنطقة المهندسين بالقاهرة.


شهادة هيكل

في كتابه العروش والجيوش الذي عرض فيه محمد حسنين هيكل يوميات حرب عام 1948م كتب هيكل عن منع وزارة الحربية المصرية لأي صحافي مصري من الدخول في مناطق عمل القوات المصرية، وتصميمها على أن تحصل الصحافة المصرية على ما تحتاجه من معلومات من إدارة الشؤون العامة للقوات المسلحة.

يذكر أنه تمكن ومصور جريدة أخبار اليوم من الوصول إلى قوات أحمد عبد العزيز في بيت لحم والخليل مشيا على الأقدام عن طريق القدس، وكيف أن الرقابة العسكرية حذفت كل كلمة وكل صورة، وتم رفع الموضوع إلى وزير الحربية محمد حيدر باشا الذي وافق في النهاية على نشر خمس صور كانت بينها الصورة الشهيرة لأحمد عبد العزيز، وكانت تلك الصورة هي المرة الأولى التي يعرف فيها الناس أو يروا الرجل الذي وصفوه بالبطل.[1]









....................................



تحـــيـــاتي




محمد
admin


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 28, 2010 11:45 am عدل 5 مرات


־־−ـ…_‗آلتـ ــ ـوقـ ـيـ ـعֺـ‗_…ـ−־־

HeMa AhLawY
المدير
المدير

الدولة: فلسطين
ذكر
عدد المساهمات: 813
نقاط: 1943
تاريخ التسجيل: 27/02/2010
العمر: 27

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف HeMa AhLawY في السبت مايو 01, 2010 3:20 pm

الله يعطيك العافية يا شقيق

موضوع رائع

تسلم ايدك يا بروفيسير التاريخ


־־−ـ…_‗آلتـ ــ ـوقـ ـيـ ـعֺـ‗_…ـ−־־

Alhazeen Palestine
المدير العام
المدير العام

الدولة: فلسطين
ذكر
عدد المساهمات: 8332
نقاط: 24132
تاريخ التسجيل: 27/02/2010

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف Alhazeen Palestine في السبت مايو 01, 2010 3:26 pm

حبيبي خليو
تسلم ايديك عالرد الرائع تحياتي الك
يا احلا كابتن
ومشكورر عالمرور الكريم
نورت صفحتي البسطيه بردك البسيط والجميل
تحياتي

محمد


־־−ـ…_‗آلتـ ــ ـوقـ ـيـ ـعֺـ‗_…ـ−־־

قطر الندى
عـضـو مـحترف
عـضـو مـحترف

الدولة: فلسطين
انثى
عدد المساهمات: 2896
نقاط: 3845
تاريخ التسجيل: 29/04/2010
العمر: 25
.:

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف قطر الندى في الإثنين مايو 03, 2010 11:45 am

الله يعطيك العافيه على المعلومات القيمه اعرفت منك انها منطقتي كان فيها ابطال اكتير الله يرحمهم بجد عاش ومات بطل احمد ,,,,,,,,,,,,,,,تقبل مروري وشكراااااااااااااا,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ننتظر منك المزيد

Alhazeen Palestine
المدير العام
المدير العام

الدولة: فلسطين
ذكر
عدد المساهمات: 8332
نقاط: 24132
تاريخ التسجيل: 27/02/2010

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف Alhazeen Palestine في الإثنين مايو 03, 2010 3:23 pm

قطر الندى
يسلموو عالرد البسيط الاكثر من رائع

والله يزيدك من العلم وبحر المعرفه والثقافه

نورتي صفحاتي البسيطه بمرورك الكريم

تحيااتي


محمد


־־−ـ…_‗آلتـ ــ ـوقـ ـيـ ـعֺـ‗_…ـ−־־

النمر الاسود
نائب المدير
نائب المدير

الدولة: فلسطين ـــ خانيونس
ذكر
عدد المساهمات: 1773
نقاط: 2100
تاريخ التسجيل: 08/04/2010
العمر: 24

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف النمر الاسود في الخميس مايو 06, 2010 6:18 pm

©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§ ©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ــ¤©§¤°حلوو°¤§©
مشكوووووووووووووووووووور


الله ياخد كل العرب وما يخلي فيهم ما عدا الكويسين فيهم

والله يرحم كل الشهدا اللي دافعوا عن فلسطين
في حرب ال 48

متل هاد القائد الكبير احمد عبد العزيز
وعبدالقادر الحسيني




khaled hamour
عـضـو مـحترف
عـضـو مـحترف

الدولة: palestine
ذكر
عدد المساهمات: 3603
نقاط: 3939
تاريخ التسجيل: 17/07/2010
العمر: 28

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف khaled hamour في الأربعاء يوليو 28, 2010 12:58 am

مرسييييييييييييييييي الك

النمر الاسود
نائب المدير
نائب المدير

الدولة: فلسطين ـــ خانيونس
ذكر
عدد المساهمات: 1773
نقاط: 2100
تاريخ التسجيل: 08/04/2010
العمر: 24

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف النمر الاسود في الأحد أغسطس 08, 2010 4:57 pm

حقائق مره وحلوه بين الخيانه والدفاع
خيانه العرب الله ياخدهم
مشكور عالفائده ابو حميد
تقبل مروري

بنت شقية
عـضـو متألق
عـضـو متألق

الدولة: palestine
انثى
عدد المساهمات: 360
نقاط: 364
تاريخ التسجيل: 29/07/2010
العمر: 21

رد: حقائق حول حرب عام 1948 ... والمجاهد احمد عبد العزيز

مُساهمة من طرف بنت شقية في الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:49 pm

اعتقد ان النص مأخوذ من كتاب البوابة السوداء لنجيب شفيق

كان احمد عبد العزيز فعلا قائدا فذا شبهوه بخالد بن الوليدفلم يخسر معركة ابدا

تحياتي لك

Alhazeen Palestine
المدير العام
المدير العام

الدولة: فلسطين
ذكر
عدد المساهمات: 8332
نقاط: 24132
تاريخ التسجيل: 27/02/2010

حرب 1948

مُساهمة من طرف Alhazeen Palestine في الأربعاء أغسطس 18, 2010 11:47 pm

بنت شقية كتب:اعتقد ان النص مأخوذ من كتاب البوابة السوداء لنجيب شفيق

كان احمد عبد العزيز فعلا قائدا فذا شبهوه بخالد بن الوليدفلم يخسر معركة ابدا

تحياتي لك

اعتقد انه انا كاتب كل الكلام اللي في البدايه من عقلي هاد اولا
ثانيا انا استعنت في الموسوعه الحره في احمد عبد العزير فقط بسبب توفر الصور
وانا حاب اشوف البوابه السوداء من وين الها الكلام اللي انا كاتبه ؟؟


־־−ـ…_‗آلتـ ــ ـوقـ ـيـ ـعֺـ‗_…ـ−־־

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 2:22 am