منتديات الحزين فلسطين

مرحبا بكم في منتديات الحزين فلسطين


  • إرسال مساهمة في موضوع

عودة الحرب الباردة..أمريكا توقف التعاون العسكري مع روسيا والاخيرة تهدد:سنخفض اقتصاد امريكا للصفر

شاطر
avatar
Alhazeen Palestine
المدير العام
المدير العام

الدولة : فلسطين
ذكر
عدد المساهمات : 8345
نقاط : 24162
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

عودة الحرب الباردة..أمريكا توقف التعاون العسكري مع روسيا والاخيرة تهدد:سنخفض اقتصاد امريكا للصفر

مُساهمة من طرف Alhazeen Palestine في الثلاثاء مارس 04, 2014 5:57 pm

عودة الحرب الباردة..أمريكا توقف التعاون العسكري مع روسيا والاخيرة تهدد:سنخفض اقتصاد امريكا للصفر
اشتعلت مرة اخرى الحرب البادرة بين روسيا والولايات المتحدة اثر اشتعال ازمة اوكرانيا وارسال روسيا لقواتها لاحتلال مطارات هامة في منطقة القرم .
وقد علقت الولايات المتحدة بحسب ما اعلن البنتاغون المناورات العسكرية مع روسيا فيما هددت الاخيرة بجعل اقتصاد الولايات المتحدة الى الصفر .


الولايات المتحدة تعلق تعاونها العسكري مع روسيا
أعلن البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) ليل الاثنين أن الولايات المتحدة علقت جميع الصلات العسكرية" بين واشنطن وموسكو بعد التدخل الروسي في القرم الأوكرانية.


وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي في بيان إن "هذا الأمر يتضمن التدريبات والاجتماعات الثنائية وتوقف السفن ومؤتمرات التخطيط العسكري".


وأضاف "بالرغم من أن وزارة الدفاع تجد مصلحة في العلاقة العسكرية مع الاتحاد الروسي والتي تطورت خلال السنوات الماضية من أجل تعزيز الشفافية وتعزيز التفهم المتبادل وتقليص مخاطر أخطاء التقدير، فإننا وعلى ضوء الأحداث الأخيرة في أوكرانيا، علقنا كل الصلات العسكرية".


وحصلت واشنطن خصوصا خلال السنوات الماضية على دعم موسكو في الأعمال اللوجستية المهمة للجيش الأميركي في أفغانستان.


وأوضح بيان المتحدث باسم البنتاغون "ندعو روسيا إلى التخفيف من حدة الأزمة في أوكرانيا وإلى عودة القوات الروسية في القرم إلى قواعدها"، مشيرا إلى أن العسكريين الأميركيين "يراقبون عن كثب" تطور الوضع وهم على "اتصال وثيق" مع حلفاء الولايات المتحدة، خصوصا دول الحلف الأطلسي.


ولم تغير واشنطن من طبيعة وضعها العسكري في أوروبا أو في المتوسط بعد التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم الأوكرانية.


والسفينة الوحيدة التابعة لسلاح البحرية الأميركي والمتواجدة حاليا في البحر الأسود هي الفرقاطة "يو اس اس تيلور"، حسب ما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية فضل عدم الكشف عن هويته. ولكن الفرقاطة موجودة حاليا في مرفأ سمسون التركي بعد أن جنحت في منتصف فبراير الماضي وأعفي قائدها من مهماته.


وفي وقت سابق من مساء الاثنين، قال مسؤول في البيت الأبيض الاثنين إن الرئيس باراك أوباما عقد اجتماعا رفيع المستوى في البيت البيض بشأن أوكرانيا مع كبار مستشاريه للشؤون العسكرية والأمن القومي.


وقال المسؤول إنه كان بين الحضور وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس ووزير الخزانة
جاك ليو والجنرال مارتن ديمبسي.


أوكرانيا: روسيا أرسلت 16 ألف جندي إلى القرم
قال يوري سيرغييف سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة الاثنين إن روسيا أرسلت قرابة 16 ألف جندي إلى منطقة القرم الأوكرانية منذ الأسبوع الماضي.


وقال سيرغييف في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في بلاده "بدءا من 24 من فبراير أرسل ما يقرب من 16 ألف جندي روسي إلى القرم عن طريق السفن الحربية والمروحيات وطائرات الشحن من الأراضي المجاورة للاتحاد الروسي".


وطالب المندوب الأوكراني في الأمم المتحدة روسيا بالتوقف عن نشر المعلومات المزيفة، مؤكداً أن القوات الروسية تحاصر منشآت عسكرية ومؤسسات حيوية أوكرانية.


وكشف المندوب الأوكراني أن روسيا تقوض نظام منع انتشار الأسلحة النووية، وهذا ما يجعل أوكرانيا تعتمد على مجلس الأمن لضمان أمنها.


ورد عليه المندوب الروسي بالقول إن تصريحات المندوب الأوكراني مفاجئة بالنسبة لموسكو، معتبراً أن الاحتجاجات في أوكرانيا لا تعني أن النظام هناك ديكتاتوري.


ومن جانبه، قال المندوب البريطاني إن سمعة روسيا الاقتصادية والسياسية تعرضت للضرر، مؤكداً أن روسيا تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بالتدخل في أوكرانيا.


وأضاف المندوب البريطاني أنه لا توجد أي أدلة على ادعاءات روسيا، في حين يسيطر الجيش الروسي على شبه جزيرة القرم وينتهك سيادة أوكرانيا.


وقال المندوب الفرنسي: بدوره إن دول أوروبا ستتخذ إجراءات ضد روسيا إذا لم تتراجع، معتبراً أن التدخل الروسي في أوكرانيا أعاد أوروبا 40 عاماً للوراء.


وجدد المندوب الفرنسي التأكيد على أن الأسباب التي تدعيها روسيا للتدخل في أوكرانيا هي زور وبهتان.


واشنطن تدرس "اجراءات" لعزل روسيا.. و"الأوروبي" سيجتمع "استثنائياً" لبحث الأزمة الاوكرانية


نقلت وكالات أنباء روسية عن متحدث باسم الكرملين قوله ان "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر القوات المشاركة في تدريبات عسكرية هذا الأسبوع بالعودة إلى قواعدها".

وقال ديمتري بيسكوف إن "التدريبات العسكرية التي نفت موسكو أن تكون مرتبطة بالأحداث في أوكرانيا كانت ناجحة". وجرت التدريبات في غرب روسيا وهي منطقة تقع على الحدود مع أوكرانيا.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما اشار الى أن بلاده تدرس سلسلة إجراءات، لعزل روسيا اقتصادياً وديبلوماسياً، بسبب مواقفها تجاه الأزمة الأوكرانية، وتدخلها العسكري في جمهورية القرم، ذات الحكم الذاتي التابعة لأوكرانيا.

وأضاف أوباما في تصريحه لوسائل الإعلام، قبيل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن "روسيا انتهكت حقوق الإنسان والمواثيق الدولية من خلال تدخلها في شؤون دولة أخرى"، وأن لديهم "خيارات عدّة لمواجهة موسكو".

وأوضح أن "المجتمع الدولي بأسره متفق على أن روسيا أخلت بجميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة باحترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي للدول الأخرى"،  وأضاف: "روسيا تقف في الجانب الخاطئ من التاريخ".

وأكد اوباما على دعم بلاده للحكومة الأوكرانية الموقتة، وأوضح انه  "يجب أن تسمح روسيا للمراقبين الدوليين بلعب دور الوساطة بين الأطراف المختلفة في أوكرانيا، وبذل مجهود دولي لإنهاء الأزمة الأوكرانية، موقف روسيا سيكلفها الكثير مع مرور الزمن، يجب أن ترجح الحل الديبلوماسي بدلا من الحل العسكري".

وعلقت الولايات المتحدة الاثنين تعاونها العسكري مع روسيا قبل وصول وزير خارجيتها جون كيري الى كييف لتأكيد دعم بلاده للسلطة الاوكرانية الجديدة التي تواجه "انذاراً" روسيا في القرم.

اعلن البنتاغون ان الولايات المتحدة "علقت جميع الصلات العسكرية" مع موسكو على اثر التدخل الروسي في منطقة القرم.

وعبّر مسؤولون في الكونغرس الاميركي الراغب في دعم كييف في مواجهة روسيا أمس الاثنين عن نيتهم في تبني تدابير سريعة لتقديم مساعدات اقتصادية لاوكرانيا، تتضمن ضمان قروض بمستوى بليون دولار. وسبق وتحدث كيري الاسبوع الفائت عن خطة لضمان قرض دولي محتمل بالقيمة نفسها.

وفي مؤشر على حرب الاعصاب بين اوكرانيا وروسيا، تحدث مسؤول في وزير الدفاع الاوكرانية عن توجيه انذار روسي جديد الى العسكريين الاوكرانيين للاستسلام اليوم الثلاثاء والا سيتعرضون لهجوم.

وقال افلاديسلاف سيليزنيف المتحدث الاقليمي باسم وزارة الدفاع الاوكرانية في سيمفيروبول عاصمة القرم في جنوب اوكرانيا "ان الانذار هو التالي: الاعتراف بالسلطات الجديدة (الموالية لموسكو) في القرم، والقاء السلاح والمغادرة او ان يكونوا مستعدين لهجوم".

لكن موسكو سارعت في النفي، معتبرة انه "هذيان تام"، وقال رئيس البرلمان الروسي ان روسيا لم تحتاج بعد الى استخدام "حقها" في شن عملية عسكرية في اوكرانيا.

في هذه الاثناء بقي النشاط الديبلوماسي كثيفاً سعياً الى ايجاد حل "لاسوأ ازمة في اوروبا منذ سقوط جدار برلين"، وفق تعبير وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.

وقد بدأ مجلس الامن الدولي بطلب من روسيا اجتماعاً جديداً الاثنين، الثالث منذ اربعة ايام، مخصصاً لبحث الازمة في اوكرانيا.

واكد السفير الروسي فيتالي تشوركين في الامم المتحدة ان الرئيس الاوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساعدة روسيا العسكرية "للدفاع عن الشعب الاوكراني"، لاسيما وان اوكرانيا باتت "على شفير الحرب الاهلية".

كذلك عبّر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين عقدوا اجتماعاً طارئاً عن "قلقهم البالغ" بحسب الوزير الفرنسي لوران فابيوس. ودعا الوزراء روسيا الى اتخاذ "تدابير سريعة وملموسة لنزع فتيل التصعيد" اولها "انسحاب" القوات الروسية التي انتشرت في الايام الاخيرة في القرم "الى اماكن تمركزها الدائمة".

وسيجتمع قادة الاتحاد الاوروبي مجدداً الخميس في بروكسل في اطار قمة استثنائية.

ومن المقرر ان تلتقي وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل ان تتوجه الاربعاء الى كييف.

ويتواجد في العاصمة الاوكرانية وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، الذي حذر روسيا من "الثمن الذي ستدفعه" لتحركها في اوكرانيا، وذلك بعد ان التقى السلطات الجديدة التي تسلمت الحكم بعد اقالة فيكتور يانوكوفيتش في 22 شباط (فبراير).

الى ذلك سيعقد حلف شمال الاطلسي من جهته اجتماع أزمة جديداً على مستوى سفراء الدول الاعضاء لبحث الوضع في اوكرانيا، وذلك بطلب من بولندا البلد المجاور الذي يعتبر أن أمنه مهدداً. 

وقد يعقبه اجتماع لمجلس الحلف الاطلسي- روسيا على المستوى نفسه. وقدم عرض لسفير روسيا لدى الحلف الاطلسي الذي يفترض ان يحمل الرد عليه اليوم الثلاثاء.

وتتهم السلطات الاوكرانية روسيا بـ"مواصلة ارسال عسكريين بكثافة الى القرم"، مع هبوط عشر مروحيات قتالية وثماني طائرات نقل في خلال اربع وعشرين ساعة.

وأعلن السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان الرئيس الاوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساعدة عسكرية "للدفاع عن الشعب الاوكراني".

وقال الرئيس الاوكراني بالوكالة اولكسندر تورتشينو "اطلب من روسيا وقف العدوان والاستفزازات والقرصنة".

ومنذ السبت نشرت روسيا، وفق وزارة الدفاع الاوكرانية، تعزيزات من ستة آلاف جندي في القرم شبه الجزيرة الناطقة بالروسية في جنوب اوكرانيا والتي تضم الاسطول الروسي في البحر الاسود.

ووفق واشنطن فان موسكو باتت "تسيطر عملانيا بشكل كامل" على القرم.

وامس الاثنين كانت جميع القواعد العسكرية الاوكرانية مطوقة من جنود لم تعرف هويتهم يعملون لحساب السلطات الموالية لموسكو بحسب السلطات الجديدة في كييف. والوضع في غاية التوتر في المنطقة لكن لم يسجل وقوع اي مواجهات.

ويبدو ان انصار روسيا بدأوا يتحركون في مناطق اوكرانية اخرى. فقد اقتحم نحو ثلاثمئة متظاهر من المؤيدين لموسكو بعد الظهر مقر الادارة الاقليمية في دونيتسك (شرق اوكرانيا) معقل الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش.

وفي جنيف ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالتهديدات بفرض "عقوبات" و"المقاطعة" وبرر تحرك روسيا في اوكرانيا بان القوميين المتشددين يهددون "حياة والمصالح الاقليمية للروس والسكان الناطقين بالروسية".

وكانت وزارته اكثر صراحة اذ وصفت في بيان تهديدات كيري ب"غير المقبولة".

وعلى الصعيد الاقتصادي سادت حركة هلع في الاسواق المالية الروسية الاثنين قلقا من تبعات اي عقوبات محتملة قد تفرض على موسكو على اقتصاد روسيا المترنح اصلا.

واقفلت بورصة موسكو الجلسة على تراجع كبير تجاوز 10%، كما تراجع الروبل الى مستوى قياسي مقابل اليورو والدولار الاميركي. كذلك لم تبق بورصة نيويورك في منأى عن ذيول الازمة الاوكرانية. واليوم الثلاثاء فتحت بورصة طوكيو على انخفاض.

ومن المرتقب ان يصل فريق من صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء الى كييف لبحث خطة مساعدة مع السلطات الجديدة التي طلبت المساعدة المالية من هذه المؤسسة.

اما المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغلا مركل فقد لعب ورقة التهدئة بقوله ان ميركل تعتبر ان الوقت "لم يفت" من اجل ايجاد حل سياسي للازمة في اوكرانيا وانه ليس هناك "اي خيار عسكري".

موسكو تعتبر القرم «كياناً مستقلاً» وتنذر الجنود الأوكرانيين فيه بالاستسلام

اطلق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هجوماً مضاداً على الغرب، واتهم الدول التي تلوّح بفرض عقوبات على بلاده بأنها شجعت «المتطرفين» في كييف على تجاهل مصالح الأقاليم الشرقية والجنوبية الناطقة بالروسية في أوكرانيا. وشدد رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف، في اتصال هاتفي مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، على ضرورة دفاع بلاده عن مصالح جميع الأوكرانيين ومواطنيها المقيمين في البلد الجار، فيما لم يناقشا إلغاء واشنطن اجتماعات اقتصادية وعسكرية مشتركة، أو تعليق «الدول السبع» الشريكة لروسيا في مجموعة الدول الثماني، قمة للمجموعة تستضيفها سوتشي في حزيران (يونيو) المقبل

وبعدما عززت السلطات الموالية لموسكو سيطرتها على القطاعات العسكرية في القرم الخاضع لحكم ذاتي، عبر أداء قادة أجهزة الأمن في الإقليم قسم «الولاء للشعب»، وجه أسطول البحر الأسود الروسي، إنذاراً أخيراً تنتهي مهلته في الساعة الخامسة من فجر اليوم، لاستسلام الجنود الأوكرانيين الموجودين في الإقليم. وحذرت واشنطن من ان اي انذار توجهه روسيا الى اوكرانيا سيشكل «تصعيدا خطيرا» في هذه الازمة الدولية.

ولفت إعلان رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) سيرغي ناريشكين، أن تدخل الجيش الروسي «غير ضروري في أوكرانيا الآن»، في وقت احتل حوالى 300 متظاهر موالين لروسيا مبنى الحكومة الإقليمية في مدينة دونيتسك شرق أوكرانيا، ورفعوا الأعلام الروسية.

وخلال مشاركته في أعمال الدورة الـ 25 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، شن لافروف «هجوماً معاكساً» على اتهام الغرب بلاده بـ «منح حسابات الجغرافيا السياسية الخاصة بها أولوية على مصلحة الشعب الأوكراني»، وقال: «عارض بعض شركائنا الغربيين حق السلطات الشرعية في كييف (حكومة الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش) في مواجهة المتطرفين، وأيدوا الاحتجاجات ضدها في مقابل التشجيع على استخدم العنف». وتابع: «استولى المعارضون على المباني الحكومية وأحرقوها، وهاجموا الشرطة وسرقوا مستودعات السلاح، ورفعوا شعارات معادية للروس واليهود، ثم لم ينفذوا اتفاق التهدئة واستولوا على السلطة واستخدموا انتصارهم لقمع الحريات وحقوق الإنسان».

وطالب لافروف باتخاذ الغرب «موقفاً مسؤولاً من أزمة أوكرانيا، والتخلي عن المصالح الجيوسياسية»، وأضاف: «من يتهمنا بالعدوان ويهدد بفرض عقوبات هم من شجع أطرافاً أوكرانية على تجاهل مصالح المناطق الجنوبية والشرقية في أوكرانيا، ونملك معلومات عن تحضير أعمال استفزازية ضد الأسطول الروسي في البحر الأسود».

في غضون ذلك، اعتبرت الخارجية الروسية أن «تهديدات» وزير الخارجية الأميركي جون كيري بفقدان موسكو مقعدها في مجموعة الدول الثماني الكبرى «غير مقبولة»، ودعا الناطق باسمها ألكسندر لوكاشيفيتش الدول الأعضاء في مجموعة الثماني إلى دراسة توضيحات موسكو في شأن تطور الوضع في أوكرانيا.

وأفادت الوزارة في بيان، بإن كيري الذي يزور كييف اليوم «استخدم تعابير الحرب الباردة ولم يحاول درس العمليات المعقدة الجارية في المجتمع الأوكراني، وتقويم الوضع المتدهور بعدما سيطر متطرفون بالقوة على السلطة في كييف». وأشارت إلى أن «حلفاء الغرب الآن نازيون جدد يدمرون كنائس أرثوذكسية ومعابد يهودية». وتمثلت أولى نتائج «المقاطعة الغربية» لروسيا بإلغاء وزير الخارجية الفنلندي كارل هاكولند زيارة مقررة منذ شهور لموسكو. وأبلغت السفارة الأميركية في موسكو خبراء حكوميين كانوا سيتوجهون إلى واشنطن اليوم للمشاركة في محادثات حول انضمام كازاخستان إلى منظمة التجارة العالمية، بأن «زيارتهم غير مرحب بها».

وهدد الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في علاقاته مع روسيا، في حال «عدم نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا»، فيما أرجأت نيوزيلندا إلى أجل غير مسمى، محادثات كانت مقررة هذا الأسبوع لإنشاء منطقة تجارية حرة مشتركة. وقال رئيس المجلس الاوروبي هيرمان فان رومبوي أمس إن زعماء الإتحاد الأوروبي سيجتمعون في بروكسل في قمة طارئة الخميس.

في القرم، أعلنت السلطات الجديدة بدء عملية «إعادة بناء القوات المسلحة للإقليم» التي تشمل وحدات بحرية أعلنت ولاءها للسلطات المحلية، وقوات من حرس الحدود. وكشف مصدر عسكري أن «الإقليم سيشتري أنظمة صاروخية دفاعية ومعدات وآليات ثقيلة لتعزيز قواته». تزامن ذلك مع عقد وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف اجتماعاً مع ممثلين عن قيادة القرم الجديدة في موسكو. وأعلنت الوزارة أن النقاشات تناولت تنظيم موازنة الإقليم، ووضع جدول لتقديم مساعدات روسية بهدف ضمان صرف الرواتب، وتسيير الأمور المالية والمعيشية.

وكانت موسكو تحدثت عن تقديم بليون دولار مساعدة عاجلة، وبدء درس استثمارات قيمتها خمسة بلايين دولار. وقال رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف، بعد محادثات مع الوفد، إن «روسيا ستواصل تنفيذ الاتفاق الموقع مع أوكرانيا سابقاً حول بناء ممر للنقل عبر مضيق كيرتش الذي يصل البحر الأسود ببحر آزوف، ويفصل شبه جزيرة القرم في الغرب عن شبه جزيرة تامان في الشرق.

روسيا: سنخفض اعتماد اميركا الاقتصادي الى الصفر اذا فرضت عقوبات علينا

حذر مستشار في الكرملين من ان "روسيا ستخفض اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة الى الصفر" في حال فرضت واشنطن عقوبات عليها بسبب الوضع في اوكرانيا، ما سيؤدي الى "انهيار" النظام المالي الاميركي.

وقال سيرغي غلازييف لوكالة "ريا نوفوستي": "سنجد وسيلة ليس فقط لخفض اعتمادنا المالي على الولايات المتحدة، وانما لجني فوائد كبرى من هذه العقوبات". واضاف ان "محاولات فرض عقوبات على روسيا ستؤدي الى انهيار النظام المالي الاميركي وانهاء هيمنة الولايات المتحدة على النظام المالي العالمي". 

أوباما يهدد بإجراءات عزل ضد روسيا رداً على "انتهاكها سيادة أوكرانيا"

اعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما الاثنين أن روسيا تقف "في الجانب الخطأ من التاريخ" في الازمة الاوكرانية، مؤكداً أن موقف المجتمع الدولي موحد في رفض تدخل موسكو في شؤون كييف.

وقال أوباما للصحافيين في مستهل لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الابيض إن ثمة إجماعاً على ان روسيا انتهكت القانون الدولي في أوكرانيا.

واضاف الرئيس الاميركي: "اعتقد ان العالم موحد بشكل واسع في اعتبار ان الاجراءت التي اتخذتها روسيا تشكل انتهاكاً لسيادة اوكرانيا وللقانون الدولي".

وقال أيضاً بلهجة تحذيرية :"اذا استمروا في نهجهم الحالي، سنبحث جملة من الاجراءات الاقتصادية والدdبلوماسية التي ستعزل روسيا".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي حذرت في وقت سابق من ان اي انذار توجهه روسيا الى اوكرانيا في شأن شبه جزيرة القرم سيشكل "تصعيداً خطيراً" في هذه الأزمة الدولية، وقالت إنها تدرس "مجموعة واسعة من العقوبات" التي يمكن أن تفرضها على روسيا بسبب تدخلها في اوكرانيا.

ورداً على سؤال عن تصريح لمسؤول في وزارة الدفاع الاوكرانية قال فيه ان القوات الروسية وجهت انذاراً الى الجنود الاوكرانيين في القرم تدعوهم الى الاستسلام، قالت بساكي انها لا تملك "معلومة من مصدر مستقل" عن هذا الموضوع.

وأضافت: "لكن بالتأكيد، إذا تبين صحة هذه المعلومات اليوم عن تهديدات باستخدام القوة ضد بنى تحتية عسكرية اوكرانية، فإنها ستشكل تصعيدا خطيرا للوضع".

وأكدت بساكي ان واشنطن "ستحمل روسيا مباشرة المسؤولية" عن ذلك، مذكرة بأنه "خلال الساعات الـ72 الاخيرة كان المجتمع الدولي موحداً جداً" ضد تحركات موسكو في القرم، وخصوصاً عبر "البيان القوي لمجموعة السبع".

وسيغادر وزير الخارجية الاميركي جون كيري واشنطن مساء الاثنين متوجها الى كييف في خطوة تعبر عن دعم للسلطات الاوكرانية الجديدة.

ومن المقرر ان يلتقي كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف الاربعاء والخميس على هامش اجتماعات دولية في باريس وروما. وقالت بساكي ان "التحضيرات الاخيرة" لهذه الاجتماعات مستمرة من دون ان تؤكد حصولها او الغاءها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية أيضاً إن الولايات المتحدة تدرس "مجموعة واسعة من العقوبات" التي يمكن ان تفرضها على روسيا بسبب تدخلها في اوكرانيا، مشيرة الى "انه تحرك كنا حقاً مستعدين له مسبقاً". ولفتت الى إمكانية اتخاذ اجراءات عقابية ضد شخصيات معنوية وفردية روسية. 

وقالت: "لا نكتفي في هذه المرحلة ببحث مسألة العقوبات فحسب بالنظر إلى الاجراءات التي تتخذها روسيا... وإنما من المرجح أن نفرضها ونحن نجهز ذلك"، معلنة أن "لدينا مجموعة واسعة من الخيارات المتاحة".


־־−ـ…_‗آلتـ ــ ـوقـ ـيـ ـعֺـ‗_…ـ−־־
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:44 am