منتديات الحزين فلسطين

مرحبا بكم في منتديات الحزين فلسطين


المشاريع السياحيه حول البحر الميت

شاطر
avatar
Alhazeen Palestine
المدير العام
المدير العام

الدولة : فلسطين
ذكر
عدد المساهمات : 8345
نقاط : 24162
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

المشاريع السياحيه حول البحر الميت

مُساهمة من طرف Alhazeen Palestine في الأربعاء مارس 24, 2010 1:24 am







800 مليون دينار استثمارات سياحية تحيي (البحر الميت)








2009/04/23
إياد الوقفي - صلاح العبّادي - 1855 فرصة عمل ويزيد، سيوفرها
قطاع الفنادق في منطقة البحر الميت للشباب الأردني، بعد الانتهاء من الأعمال
الإنشائية ل اثنتي عشرة منشأة ضمن فئة الأربعة والخمسة نجوم بعد سنوات ثلاث مقبلة
حسب ما كشف عنه مسؤولون في القطاع.
وفي صيف عام 2012 ستكتمل المنظومة السياحية
في الميت لاحيائه مجددا كرد على حالة الركود الاقتصادي التي اجتاحت العالم مؤخراً
تحت ما يسمى أزمة العقار، ليصل عدد العاملين في المنشآت السياحية إلى حوالي أربعة
آلاف فرصة عمل في مختلف المجالات.
وكشف عاملون في قطاع الفندقة أن نسبة العمالة
الأردنية وصلت في منطقة البحر الميت إلى نحو 97% بحجم استثمار بلغ نحو 800 مليون
دينار وتوفير ما يزيد على 3150 غرفة فندقية.


وفيما يتعلق بالاستثمارات الفندقية القائمة حالياً؛ فإن فندق كمبنسكي عشتار
البحر الميت يبلغ رأسماله 350 مليون دينار، و46 مليون دينار رأسمال الماريوت و25
مليون دينار رأسمال فندق البحر الميت العلاجي و15 مليوناً رأسمال الموفنبيك، حسب
المعلومات المتوافرة لدى جمعية الفنادق الأردنية.
مدير التسويق في فندق
الكمبنسكي عشتار أشرف أبو الهدى أكد في حديث ل الملحق أهمية الفندق في توفير المزيد
من فرص العمل للشباب الأردني، إذا ما أخذ بالاعتبار حجم رأس ماله وتوافر 345 غرفة
فندقية، إضافة إلى بعض المرافق الأخرى التي تقع على مساحة تزيد على عشرة آلاف متر
مربع.
وبيّن أن الفندق يوفر خدمات العلاج الطبيعي، ضمن مركز متخصص يحوي 27 غرفة
فندقية.
ووفقاً ل أبو الهدى ومدير شؤون الموظفين خالد محمدية فإن الفندق يوفر
550 فرصة عمل، يلتحق فيها 470 موظفاً وموظفة من الأردنيين.
وأشارا إلى حرص إدارة
الفندق على توفير السكن للعاملين ضمن منتجع خاص بهم، إذ يوفر لهم قاعات التليفزيون
والانترنت، وميني ماركت وناديا صحياً وخدمات أخرى، بهدف توفير الراحة للموظفين،
الذين يتمتعون بالتأمين الصحي والضمان الاجتماعي.
وألمحا إلى وجود تعاون مع
مكاتب العمل في الشونة الجنوبية لاستقطاب العمالة المحلية، رغم أن عدداً من
العاملين فيه هم من أبناء الكفرين وغور الصافي وسويمة.
وأكدا أن إدارة الفندق
تشارك أبناء المنطقة في برامج مختلفة تعود عليهم بالفائدة، حرصاً على استفادة
المجتمع المحلي من وجود هذه المنشأة الفندقية.
وبيّنا أن الدخل الشهري للموظف لا
يقل عن 220 ديناراً شهرياً، وهو ما اعتبراه محفزاً للشباب على العمل في ضوء الحوافز
الأخرى التي يقدمها الفندق.
ولفتا أن هذا القطاع غدا يشهد إقبالاً من قبل فتيات
المنطقة رغم تحفظات سيطرت على بعض الأسر، إزاء عمل الإناث بهذا القطاع. مؤكديْن حرص
إدارة الفندق على تمكين الفتيات من العمل ضمن مجالات تنسجم مع طبيعتهن كفتيات،
وطبيعة المجتمع وما تربطه من عادات وتقاليد لها خصوصيتها.
وفي معرض إجابته عن
سؤال حول الأثر المترتب على ازدياد المنشآت الفندقية في منطقة البحر الميت خلال
الفترة المقبلة، أشاد أبو الهدى بهذا التوسع في العدد، لا سيما وأن المنافسة ستشتد
بين الفنادق، بما سينعكس على تحسين الخدمات. مؤكداً أن المنطقة تستوعب المزيد من
الاستثمارات السياحية.
وشخّص أبو الهدى التحديات التي تواجه قطاع الفنادق، التي
يتصدرها ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه، وأشار إلى أن وجود فنادق في منطقة البحر
الميت يتطلب إيجاد مشاريع خدمية مساندة لتشجيع السياحة، كأن تتوافر شركات تقدم
خدمات ترفيهية وتوفير أسواق ومراكز طبية واستثمارات يتطلبها هذا القطاع الذي يشهد
نمواً ملحوظاً، يؤدي إلى زيادة أعداد العاملين فيه من الشباب.
وحسب رشا الديسي،
مسؤولة العلاقات العامة في فندق موفنبيك البحر الميت، فإن الفندق يوفر فرص عمل
لأهالي الأغوار الجنوبية، الذين استفادوا من هذه المنشأة الفندقية إن كان من خلال
الالتحاق بفرص عمل دائمة، أو فرص تدريبية في مجال التدبير المنزلي أو تعلم اللغة
الإنجليزية، مشيرة إلى أحقية التوظيف لأبناء المنطقة، دون جعل الخبرة شرطاً أساسياً
في التعيين.
ولفتت إلى أن الفندق يحرص على توظيف الأيدي العاملة، إذ يبلغ مجموع
كادره الوظيفي نحو 600 موظف غالبيتهم ضمن الفئة العمرية من 20 إلى 35 عاماً،
يتقاضون راتباً متوسطه 300 دينار. في حين يبلغ مجموع غرفه نحو 358 غرفة
فندقية.
وذكرت أن الفندق يوفر الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي للعاملين فيه،
إضافة إلى تأمينهم بالمواصلات، والمبيت لمن رغب الإقامة في البحر الميت.
وبينت
أن نحو 150 فرصة عمل مؤقتة يوفرها الفندق للعمالة المحلية في مجالات التدبير
المنزلي والنظافة، خصوصاً وأن موسم السياحة في البحر الميت بالنسبة للأردنيين يشتد
بعد انتهاء المنتدى الاقتصادي العالمي، في الثلث الأخير من شهر أيار المقبل، ويكون
خلال الفترة من شهر تشرين الأول المقبل وحتى شهر نيسان بالنسبة للسائحين
الأجانب.
ولفتت إلى أن إدارة الفندق تحرص على التعاون مع المجتمع المحلي من خلال
الالتفات إلى تقديم خدمات هم بحاجة لها، مبينة أن الفندق جهّز مظلة لموقف الركاب
الذي ينتظرون وسائط النقل العامة في منطقة سويمة، إلى جانب شراء الاشتال من أبناء
المنطقة.
وأشارت إلى أن نحو 150 موظفاً وموظفة من كادر الفندق هم من أبناء
المنطقة، في الوقت الذي أشارت فيه إلى أن بعضهم يعمل لفترات تمتد من شهر إلى شهرين
ويستقيلون من العمل، جراء ثقافة العيب.
وأكدت ضرورة إيجاد مدرسة متخصصة في تدريس
إدارة الفندقة والتخصصات التي يحتاجها هذا القطاع في منطقة الأغوار، نظراً لوجود
حاجة لتوظيف أبناء المنطقة في مجالات مختلفة يتطلبها هذا القطاع على نحو أوسع، في
الوقت الذي أشارت فيه إلى مدرسة نمر بن عدوان؛ التي تدرب طلبتها في تخصصات
فندقية.
ورأت أن مشكلة أخرى تواجه أبناء المنطقة الذين يتطلعون للعمل في مجال
الفندقة؛ وهي عدم الإلمام باللغة الإنجليزية، التي غدت متطلباً أساسياً للعمل في
هذا القطاع.
وأفضت أن مجموع الإناث العاملات في الفندق بلغ نحو 52 فتاة، يعملن
في مجالات العمل الإداري والتدبير المنزلي والخدمات والسكرتاريا، من ضمنهن 8 فتيات
من المجتمع المحلي، ومن ضمن المجموع 12 أجنبية.
وأرجعت محدودية عدد الفتيات
العاملات في هذا المجال إلى طبيعة المجتمع المحلي وعدم تشجيع الأهالي لعمل الفتيات،
لاتصال العمل بمفاهيم وعادات اجتماعية من وجهة نظرهم. مؤكدة حرص إدارة الفندق تشجيع
بنات المنطقة للعمل في الوظائف التي يوفرها الفندق، خصوصاً وأن مزاياه تعود على
الموظفين بدخل شهري يوفر متطلبات عيش كريم؛ وتنظيم لقاءات ميدانية للالتقاء مع
الأهالي وأبنائهم في أماكن تواجدهم.
وفيما يتعلق بمدى استمرارية الموظفين في
العمل، بين إداري الموارد البشرية محمود البلاونة أن نحو 40 موظفاً وموظفة ما زالوا
يعملون خلال فترة تجاوزت ال عشر سنوات، فيما يلتحق نحو 150 موظفاً وموظفة في العمل
خلال فترة تمتد من خمس إلى عشر سنوات، و170 موظفاً امضوا سنوات عمل تتراوح من ثلاث
إلى خمس سنوات، و60 موظفاً من عامين إلى ثلاثة.
وبيّن أن ازدياد عدد الفنادق في
منطقة البحر الميت أمر ايجابي من وجهة نظره لارتباطه بالحاجة المتزايدة للأيدي
العاملة.
وشدد نادر عمرو، مدير المبيعات والتسويق في فندق البحر الميت العلاجي،
على أهمية الاستثمارات الفندقية في البحر الميت ودورها في توفير فرص عمل للشباب
الأردني.
وعوّل على القطاع الخاص دوراً مهماً لاستقطاب الشباب من أبناء المجتمع
المحلي للعمل في الفرص التي يوفرها هذا القطاع، لافتاً إلى أن الفندق يعتمد على
العمالة الأردنية بالكامل.
وبيّن حرص الفندق على تمكين أبناء المجتمع المحلي من
العمل في الفندق ضمن مجالات مختلفة لها أهميتها الوظيفية والمادية، إذا ما أخذ
بالاعتبار أن رواتب الموظفين لا تقل عن 200 دينار في الحد الأدنى، عدا عن شمولهم في
الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.
وأفضى أن الفندق الذي يضم نحو 277 غرفة، هو من
فئة الأربع نجوم، ووفر نحو 225فرصة عمل، استفاد منها نحو 120 موظفاً وموظفة من
أبناء المجتمع المحلي، بحجم استثمار حالي يبلغ 25 مليوناً.
وبينت روان صبري،
مسؤولة الاتصال في فندق ماريوت البحر الميت ورنا النور من قسم شؤون الموظفين، أن
نحو 423 موظفاً وموظفة يعملون ضمن كادر الفندق، من بينهم 194 موظفاً وموظفة يقطنون
عمان، و172 من الشونة الجنوبية، و22 من الزرقاء و13 من مأدبا، و10 موظفين من مناطق
ناعور وإربد وجرش والفحيص.
وقالتا: إن الفندق يؤمن لموظفيه التنقلات والتأمين
الصحي والضمان الاجتماعي، ويوفر دخلاً شهرياً في حده الأدنى 150 ديناراً، ويتيح لهم
إمكانية التدرج الوظيفي، خصوصاً وأن عدداً من المدراء أردنيو الجنسية.
وذكرتا أن
من ضمن مجموع العاملين 28 من الإناث، من ضمنهن 6 فتيات من بنات المنطقة، وهو ما
اعتبر رقماً متدنياً، وأرجعتا السبب إلى بُعد المسافة من مكان السكن والفندق رغم
توافر المواصلات، وضعف القراءة والكتابة بالنسبة للإناث القاطنات في منطقة سويمة
والبحر الميت، خصوصا في اللغة الإنجليزية. مؤكدتيْن حرص الفندق على توفير المزيد من
فرص العمل للعمالة المحلية، خصوصاً وأن إدارة الفندق توفر دورات لغة إنجليزية
للموظفين، مع وجود حرص لتمكينهم وظيفياً من خلال برامج معدة للتدريب والتطوير
الوظيفي.
وفي ردٍ على سؤالٍ حول وجود فنادق قيد الإنشاء، ومدى انعكاسه على
المنشآت الموجودة حالياً، أكدتا أهمية وجود منافسة حقيقية بين هذه الفنادق، وهو ما
ينعكس على النزلاء الذين يستفيدون من خدماتها وبأسعار منافسة، عدا عن أبناء الشونة
الجنوبية الذي يلتحقون في مجالات عمل مختلفة.
وأكدتا أن أولوية التعيين هي
للعمالة المحلية، إذ لهم الأحقية على الوافدين، مع وجود إمكانية التطور الوظيفي ضمن
كادر العمل.
وذكرتا أن أياً من العاملين الذين يمضون فترة تجربة مدتها ثلاثة
أشهر يثبت في عمله ضمن الأسس والشروط المعمول بها.
وأشارتا إلى أن الفندق يستقطب
المزيد من العمالة أثناء فترة انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي. وحمّلتا الشباب
مسؤولية الالتزام الوظيفي، إذا ما أخذ بالاعتبار اندفاع بعضهم للعمل خلال الشهور
الأولى ومن ثم التهرب الوظيفي في بعض الأحيان فيما بعد.
وأفضيتا أن الفندق يسعى
إلى تمكين العاملين فيه من الاستقرار وظيفياً، وهو ما يجعل عدد الاستقالات
محدوداً.
ونفتا أن يكون للازمة الاقتصادية العالمية أي تأثير بالنسبة للموظفين،
وأكدتا أن لا استغناء عن العاملين.
وتوقعتا أن يصل عدد الموظفين في نهاية الصيف
المقبل إلى 500 موظف وموظفة يعملون في مجالات مختلفة، خصوصاً وأن الفندق يضم 277
غرفة فندقية.
وحسب معلومات جمعية الفنادق الأردنية فإن رأسمال الفندق هو 46
مليون دينار.
وفي المنطقة وفر منتجع الوادي نحو 102 فرصة عمل، كان لنصيب الإناث
سبع فرص وظيفية، وبراتب شهري لا يقل عن 150 ديناراً.
وحسب عبد القادر الكركي
المدير الإداري والموارد البشرية في المنتجع، فإن هذه المنشأة السياحية توفر خدمات
الطعام والشراب للسائحين، عدا عن تميزها بالألعاب المائية، وبحجم استثمار يفوق ال20
مليون دينار.
مبيناً أن إدارة المنتجع توفر الضمان الاجتماعي لجميع العاملين، في
الوقت الذي أجاب فيه عن سؤال حول عدم وجود التأمين الصحي، بأن إدارة المنتجع أوقفت
التأمين الصحي مؤقتاً منذ نحو أربعة شهور للبحث عن عرض أفضل لدى شركات التأمين
.
ووفقاً لمدير عام الشركة الوطنية للتنمية السياحية محمد نزار المصري، فإن
المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تمتلك مجموعة من الاستثمارات السياحية، التي منها
فندقان تحت الإنشاء في منطقة البحر الميت، وبقيمة استثمار يتوقع أن تبلغ (100)
مليون دينار.
ولفت إلى أن الفندقين سيداران من قبل مجموعة الانتركونتيننتال
العالمية، متوقعاً أن يفتتح فندق الهوليدي إن مطلع الصيف المقبل، في حين أن فندق
كراون بلازا من المتوقع أن يفتتح مطلع العام المقبل.
وقال: إن فندق الهوليدي إن
هو من فئة ال4 نجوم، ويضم 220 غرفة فندقية، إلى جانب مطاعم وقاعة اجتماعات كبيرة
ومركز تسوق، وهو مقام على قطعة ارض مساحتها 34 دونماً، مملوكة للضمان
الاجتماعي.
وتوقع أن يوفر هذا الفندق 225 فرصة عمل، وبنسبة90%
للأردنيين.
وأوضح أن فندق كراون بلازا هو من فئة ال خمسة نجوم، ويضم 440 غرفة
فندقية وقاعة كبرى للحفلات؛ إذ تتسع لنحو 500 شخص، ومجموعة من المطاعم المتنوعة،
ومركزاً صحياً متخصصاً سيدار من قبل شركة فرنسية وبمساحة 7 آلاف متر مربع. متوقعاً
أن يوفر هذا الفندق 500 فرصة عمل.
وكشف عن سكن وظيفي سيقام للعاملين؛ ليتسع لنحو
500 موظف وموظفة، باعتبار أن عدداً من العاملين سيكونون من مناطق سويمة والشونة
الجنوبية.
وقال إن هذا السكن لن يكون سكناً تقليدياً، بل سيضم مناطق ترفيهية
ومركزاً للتدريب الفندقي، وشققاً أخرى للمتزوجين، وسيفتتح بالتزامن مع فندق كراون
بلازا .
وبين أهمية مركز التدريب الذي سيجابه مشكلة نقص التدريب، التي تواجه
الكثير من الراغبين العمل في هذا القطاع، الذي له خصوصية ويتطلب تدريباً
وتأهيلاً.
ولفت إلى أن التدريب الذي سيوفره المركز سيكون ضمن مستوى أكثر مهارة،
على غرار التدريب الذي توفره المراكز المهنية، بما يلبي احتياجات العمل.
وذكر أن
الشركة تفكر جدياً بإنشاء شاطئ للسياحة المحلية، لخدمة العائلات التي تتطلع إلى
الاستمتاع بمشاهد البحر الميت في رحلات اليوم الواحد.
وأعرب عن أمله بأن تتوصل
الشركة إلى تحسين المواصلات إلى البحر الميت، لتمكين أبناء المحافظات من الوصول
إليه بسهولة ويسر؛ عبر إيجاد شركة متخصصة بهذا الشأن.
واعتبر أن وجود فنادق كبرى
في المنطقة يتطلب توفير المزيد من الخدمات المساندة، وبالتالي فإن الحاجة تتطلب
المزيد من فرص العمل التي سيشغلها الشباب، مؤكداً أن المجتمع المحلي سيستفيد من
المنشآت الفندقية في البحر الميت، من خلال توفير خدمات مساندة لدخل القطاع
السياحي.
وأكد حرص الشركة على تأهيل أبناء المنطقة لتأمينهم بوظائف أكثر تطورا
من المتوافرة في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن غالبيتهم يعملون في الزراعة والحراسة،
دون أن يكون لهم أي دور في مجال إعداد الطعام والشراب، وتقديم خدمات
الضيافة.
ولفت إلى أن (100) موظف وموظفة يعملون حالياً لدى الشركة في فندق
الهوليدي إن، إلى جانب نحو ألف عامل ساهموا في بناء المنشآت.
وذكر أن نسبة
الفتيات العاملات اللواتي تم توظيفهن لم تتجاوز ال15 من مجموع العاملين، إضافة إلى
نسبة أخرى تعادلها من العاملين من أبناء المنطقة، متوقعاً زيادتها بشكل ملحوظ خلال
الفترة المقبلة.
ولم يستبعد زيادة نسبة الفتيات ضمن الكادر الوظيفي من المجتمع،
لكنه قال إنه يحتاج إلى شيء من الوقت، لتحقيق النتائج المرجوة والتغلب على التحديات
التي تواجه هذا الجانب. لافتاً إلى أن الشركة تسعى لجعل ما نسبته 90% من موظفيها من
أبناء المجتمع المحلي، وأن تنعكس هذه الاستثمارات على أبناء المنطقة، من خلال توفير
متطلبات الفندقين من المنطقة ذاتها، لإفادة القطاعين الزراعي والتجاري، وحثهم على
إقامة مشاريع تنموية رافدة للقطاع السياحي.
واعتبر أن المنشآت الفندقية جزء من
نسيج المنطقة الجغرافي، كونها تعود عليه بالفائدة، مؤكداً أن هذا القطاع هو من
القطاعات المجزية مادياً، إذا ما أخذ بالاعتبار أن متوسط دخل الشاب ذي الخبرة
المحدودة لا يقل عن 250 ديناراً.
من جانبه بيّن المستثمر خليل الشوعاني أنه يقوم
بإنشاء فندق بتكلفة تتجاوز ال 3 ملايين ونصف المليون دينار، ليكون ضمن تصنيف ثلاثة
أو أربعة نجوم. وأشار إلى أن الفندق يوفر 66 غرفة فندقية على مساحة بناء تصل إلى 7
آلاف متر مربع.
وتوقع أن يوفر الفندق نحو 70 فرصة عمل في الحد الأدنى، مؤكداً
حرصه لاستقطاب العمالة المحلية، خصوصاً وأنه يتطلع لخدمة المجتمع المحلي.
وبيّن
أن هذا الاستثمار الذي يقام على أرض مساحتها سبعة دونمات، يمتاز بقربه من موقع
المغطس، عدا عن كونه يضم مسبحاً نصف اولومبي ومطاعم وأقساماً للعلاج
الطبيعي.
وذكر أن المشروع أنفق عليه المبلغ الذي رصد له رغم أنه ما يزال قيد
الإنشاء، مطالباً الجهات المعنية إيجاد قسم متخصص لمتابعة الاستثمارات التي لم
تكتمل، ومساعدة أصحابها، دون إلقاء ضبابية الفشل على المشاريع -على حد
قوله-.
وفيما يخص منتجع شاطئ سويمة الترفيهي، فإن مصدراً في صندوق المشاريع
التنموية والاستثمارية باعتباره الجهة القائمة عليه أكد أن فكرته أتت استجابة للطلب
المتزايد لوجود أنشطة ترفيهية على شواطئ البحر الميت.
وبين المصدر الذي فضل عدم
الكشف عن اسمه أن المنتجع يقع على الشاطئ الشرقي للبحر الميت على بعد (4 كم) من
منطقة الفنادق، وبقيمة استثمارية مقدارها 45 مليون دينار.
ويوفر المنتجع الممتد
على مساحة 25 ألف متر مربع مناطق فاخرة للاسترخاء، تشمل غرف استخدام يومي، وخيماً
صغيرة، وبركاً للسباحة، إضافة إلى مناطق اللعب والمنتجعات الصحية الراقية. ويتميز
بتنوع مرافقه من مطاعم ومقاه ومنصات الموسيقى الحية المرافقة، مع تجهيزه لاستضافة
الفعاليات العائلية كالأعراس والحفلات الخاصة.
ويستوعب المنتج (2000) زائر
يومياً، ومن المنتظر الانتهاء من تنفيذ المراحل النهائية من المشروع في الربع
الثاني من العام الحالي.
وتمتلك الشركة منتجع وادي العنبر السياحي الذي يقع على
شاطئ البحر الميت، وعلى موقع مساحته 46 ألف متر مربع، وسيقدّم أجواء مميزة وسط محيط
جغرافي، محافظاً في تصميمه على طبوغرافية المنطقة، وبقيمة استثمارية تبلغ 70 مليون
دينار.
ويتكوّن المشروع من 16 شاليهاً (لكل شاليه حوض سباحة خاص فيه)، و11 خيمة
فاخرة مستوحاة فكرتها من التراث الأردني، ومرافق صحية ذات إطلالة رائعة على البحر
بالإضافة إلى 78 غرفة ومجموعة من المطاعم المتخصصة.
وتم الانتهاء من المراحل
الأولى من الحفريات والعمل جار على إعداد الوثائق لطرح عطاء الأعمال
الإنشائية.
وحول فرص العمل المتوقع توفيرها من خلال المشاريع، فإنه من المتوقع
أن يُشغل المشروعان ما يقارب ال (900) يد عاملة منها (300) لمشروع منتجع شاطئ
سويمة، والباقي لمنتجع وادي العنبر، بما يضمن مراعاة أولوية تشغيل العمالة المحلية
خصوصاً أبناء منطقة البحر الميت.
وأكد المصدر نفسه أهمية هذه المشاريع للمجتمع
المحيط بها كونها ستعمل على إنعاش وإحياء المنطقة واستقطاب الخدمات المساندة
كالعلاجية واللوجستية.
وحسب عاطف عقرباوي، رئيس هيئة المديرين لشركة السنابل
للاستثمارات السياحية، فإن الشركة حصلت على التراخيص المطلوبة للمباشرة بإقامة فندق
من فئة الخمسة نجوم على شاطئ البحر الميت، بكلفة تصل إلى 25 مليون دينار.
وبيّن
أن الفندق سيضم 200 غرفة، بما في ذلك المرافق المطلوبة لهذا الاستثمار، معولاً عليه
توفير نحو 300 فرصة عمل، في الوقت الذي توقع أن يستفيد من هذا المشروع أبناء
المجتمع المحلي للعمل في مجالات الفندقة. مؤكداً حرصه توفير التدريب المطلوب
للشباب، لاستقطابهم ضمن الفرص التي سيوفرها المشروع في غضون عامين بعد الانتهاء
منه.
ولفت إلى تمسك الشباب بالعمل في الفنادق فئة الخمسة نجوم، وهو ما أرجعه إلى
طبيعة الفئة التي تتردد على هذه المنشآت الفندقية، والعمولة التي تقدم منهم
للعاملين.
ووفقاً لما قاله شوقي أبو جابر، مدير المبيعات في شركة بوابة القرية
الخضراء، فإن الشركة تعمل على إنشاء فندق أربعة نجوم، بكلفة مقدارها ثلاثة ملايين
ونصف المليون دينار، ليصار الانتهاء منه في نهاية العام الحالي.
ويضم الفندق 45
غرفة ومطاعم ومسبحاً وميني ماركت وكافيه.
ووفقاً لمعلومات وزارة السياحة والآثار
فإن شركة شارم المملوكة لرجل الأعمال الليبي عبد الحفيظ المنصوري ستنفذ فندقاً من
فئة الخمسة نجوم، وبرأسمال مقداره 30 مليون دينار.
وفي محاولات اتصال مع شركة
المنصوري للحصول على تفاصيل حول المشروع، لم نتمكن من معرفة أي تفاصيل بخصوص فرص
العمل التي يوفرها المشروع، إلا أن مصدراً في جمعية الفنادق الأردنية أكد أن أياً
من فنادق فئة الخمسة نجوم يحتاج ل 150 فرصة عمل بحده الأدنى.
وحسب معلومات
الوزارة فإن شركة الاتحاد السياحية المتكاملة تقوم بإنشاء فندق من فئة الأربعة
نجوم، وبتكلفة تصل إلى 40 مليون دينار، ليوفر 300 غرفة، عدا عن مطاعم ومسابح وغير
ذلك من مرافق. وشركة أيام الشمس الدولية للاستثمار السياحي تقوم بإنشاء فندق خمسة
نجوم بكلفة مقدارها 25 مليون دينار، ليوفر نحو 200 غرفة فندقية حسب
التوقعات.
وبذلك فإن مجموع الفنادق التي تحت الإنشاء من فئة خمسة نجوم هي ستة
فنادق، وأربعة فنادق من فئة الأربعة نجوم وفندقان اثنان من فئة الثلاثة
نجوم.
وفيما يخص استفادة أبناء المجتمع المحلي من الفرص الوظيفية التي اتاحها
قطاع الفندقة، أفضى محمد الجعارات أن عمله كمحاسب في أحد الفنادق أمر انعكس عليه
إيجاباً، خصوصاً وأنه يعمل في منطقة سكناه، ضمن قطاع حيوي، وله أهميته على الاقتصاد
الوطني، لافتاً إلى توجه أبناء المنطقة للعمل في هذا القطاع، وهو ما أكد عليه من
خلال الإشارة إلى أنه عمل في مجال الفندقة في عمان قبل أن يقرر الاستقرار في منطقته
التي تشهد استثمارات في هذا الجانب.
وشخّص ضعف إقبال فتيات المنطقة على العمل في
قطاع السياحة إلى توجههن نحو التعليم، لارتباط العمل في منظومة من العادات
والتقاليد التي حالت دون عملهن في قطاع الفندقة.
ولفت صالح محمود، الذي يعمل في
أحد الفنادق، إلى أهمية أبناء المنطقة في الحد من ثقافة العيب، وتوعية الشباب
بأهمية الفرص التي يوفرها قطاع السياحة.
ودعا أحمد حسن أقرانه من أبناء الشونة
الجنوبية للاستفادة من الفرصة التي حظي بها، للعمل في أحد الفنادق، في بيئة سياحية
توفر متطلبات الحياة، وتتيح للموظف إمكانية التدرج الوظيفي كل ضمن اختصاصه.
من
جهته كشف يوسف الشطي، مدير مديرية عمل الشونة الجنوبية، أن مجموع العاملين في
المنتجعات السياحية والفندقية في البحر الميت بلغ 2145 موظفاً، من ضمنهم 175
فتاة.
مشيراً إلى أن نسبة العمالة الأردنية تصل إلى 97% من مجموع العاملين، وهو
ما أرجعه إلى حرص إدارة هذه المنشآت على توظيف الأردنيين في مجالات مختلفة، لها
أهميتها الوظيفية.
وبيّن أن المديرية ومن خلال الجهات الرسمية والأهلية تتعاون
لحث شباب المنطقة للاستفادة من الفرص التي يوفرها هذا القطاع، والنظر إلى الحوافز
التي يعود بها على الموظفين. مؤكداً أن جولات دورية تقوم بها فرق التفتيش في
المديرية على الفنادق للالتقاء بالعاملين والاستماع إلى أي ملاحظات قد يلاحظونها
نحو العمل.
سياحة البحر الميت


2009/04/01
* خيمة سياحية سيتم افتتاحها في الصيف المقبل بالقرب من شاطئ
البحر الميت، هذه الخيمة ستقام فيها أنشطة مختلفة دافعها تسويق البحر الميت.

* أحد فنادق البحر الميت استعان بالأجهزة الأمنية لاستعادة حرامات
ووسائد، فقدت من إحدى غرفه على يد نزلاء قاموا بوضع محتويات الغرفة، بين أمتعتهم!

ثالثا
اليوم بعرض لكم صور
منتجع كمبنسكي الأردن - بصراحه
رائع


فندق كمبنسكي عشتار البحر الميت

يقع الفندق في وادي الأردن على
شواطئ أضخم منتجع في العالم مساحة وبأكثر بقاع الأرض إنخفاضاً، ألا و هو البحر
الميت.و تدنو هذه المنطقة ما يزيد عن 400م دون سطح البحر و تمتاز بهوائها العابق
بالأوزون و مياهها المعدنية و نور الشمس الخالية من الأشعة الفوق بنفسجية.


.

.

.



.

.



.

.

.

.

.

يت .


























avatar
khaled hamour
عـضـو مـحترف
عـضـو مـحترف

الدولة : palestine
ذكر
عدد المساهمات : 3603
نقاط : 3939
تاريخ التسجيل : 17/07/2010
العمر : 31

رد: المشاريع السياحيه حول البحر الميت

مُساهمة من طرف khaled hamour في الأربعاء يوليو 21, 2010 4:33 am

thankssssssssssssssssssssssssssssssssss

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 5:51 pm